الأحد، 25 نوفمبر 2012

ناجح إبراهيم: أحذر من قيام إسلاميين باغتيال سياسيين ومفكرين


ناجح إبراهيم: أحذر من قيام إسلاميين باغتيال سياسيين ومفكرين


حذر منظر الجماعة الإسلامية بمصر الدكتور ناجح إبراهيم، من «اغتيالات سياسية قد تطال ليبراليين وسياسيين ومفكرين» الشهر المقبل، قائلا إن هذه «ستكون نتيجة طبيعية لحالات التكفير والعنف والتخوين والاستقطاب السياسي الحاد الذي يشهده المجتمع المصري والتي لم تحدث في أي عهد رئيس مصري سابق»، مشيرا إلى أن «هذه الاغتيالات ستكون مشتركة من جانب النظام السياسي والإسلاميين».وكان الرئيس مرسي قد أصدر إعلانا دستوريا جديدا (الخميس) الماضي، تضمن إعادة جميع المحاكمات السابقة الخاصة بقتل متظاهري ثورة الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) عام 2011، وتحصين الجمعية التأسيسية الحالية المكلفة بوضع الدستور، ومجلس الشورى (الغرفة الثانية من البرلمان) من الحل، وإقالة النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود.

وأضاف الدكتور إبراهيم في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن تراجع الرئيس محمد مرسي في قراراته الأخيرة قد يؤدي إلى «مفسدة» أكبر من الاستمرار في تنفيذ القرارات، مؤكدا أن «مرسي اضطر لهذه القرارات، ولن يتراجع فيها أبدا».

وأوضح منظر الجماعة الإسلامية أن المخرج من الوضع الحالي في مصر الذي يشهد مظاهرات في كل مكان، بأن يشارك الجميع في المسؤولية الوطنية، بقوله: «لو أشرك مرسي الكثير من المدنيين في حكومته بقيادة هشام قنديل، ما كانوا قد وصلوا في خصومته إلى هذه الدرجة؛ لكن عندما أقصى القوى الوطنية من المشاركة في الحكم رغم مشاركتهم في أحداث ثورة 25 يناير، كان ذلك سببا أساسيا في الانفجار الحالي، بالإضافة إلى أن تقدم معظم التيارات مصلحة الدولة العليا على مصالحها الخاصة»، وتابع: «غير ذلك ستجني مصر خطر العنف والتقسيم وإن لم يكن جغرافيا».

وطالب الدكتور إبراهيم الرئيس مرسي بعدم قيادة الدولة بعقلية الجماعة (في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين)، قائلا: «على الحركات الإسلامية وهي تقود الدولة، عليها أن تقودها بعقلية الدولة، وأن تشرك الآخرين حتى وإن كانت تختلف معهم في مشروعها».

وقال الدكتور ناجح إبراهيم إن «المشهد السياسي تأزم في مصر مع اختراع ما يسمى بالإعلان الدستوري الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم حينها، ثم كانت الطامة الثانية دخول المحكمة الدستورية العليا في الشأن السياسي، والتي كان من المفروض أن تحكم ببطلان القانون الذي انتخب به مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) لا أن تحكم بحله هو، حتى لا يحدث فراغ سياسي ودستوري ومؤسسي في مصر كما نراه الآن».

وتابع: «غياب مجلس الشعب هو الذي أدى إلى تركيز السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والتنفيذية) في يد الرئيس مرسي، والإعلان الدستوري الأخير (الخميس الماضي) خطأ نتيجة أخطاء أخرى، ولو لم تكن هذه الأخطاء لما وقعنا في هذا الخطأ»، مؤكدا أن الخطأ الذي وقعت فيه السلطة القضائية بمصر، أنها أدخلت نفسها في الحلبة السياسية، حتى سار القضاة الآن يلعبون السياسة ولا يمارسون القضاء، قائلا: «القضاة الآن سياسيون منقسمون على أنفسهم، قسم مع التيار الإسلامي وقسم ضد هذا الاتجاه».

وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن «الرئيس محمد مرسي اضطر للإعلان الدستوري الذي هو مؤقت لحين انتخاب مجلس الشعب؛ لكن رغم أنه مؤقت فإنه القشة التي قصمت ظهر البعير، فمصر انقسمت الآن إلى تيارات إسلامية وأخرى غير إسلامية، وهذا الانقسام خطر كبير لأنه ظهر بقوة، خاصة أنه قد صاحبه عنف».

وحول ما ذكرته بعض الصحف الأميركية من وجود قلق في الغرب من تحول مصر لدولة مزعجة شبيهه بإيران، قال منظر الجماعة الإسلامية: «هذا القلق فيه جانب كبير من الصحة، أتوقع حدوث حرب بين مصر وإسرائيل خلال 7 سنوات، لأن هناك أزمات كثيرة تساعد على ذلك، وهناك جماعات تتصور أن لها الحق في إعلان الحرب على أي دولة، ووضح هذا في الاعتداء على السفارات والقنصليات مؤخرا لدى مصر، فضلا عن ازدياد العنف وضعف الأمن».

وعن ما ذكرته منظمات حقوقية دولية من أن الرئيس مرسي انحاز لمؤازرة الإسلاميين في قراراته الأخيرة، أوضح الدكتور إبراهيم أن «مرسي دون أن يشعر أعطى هذا الانطباع حتى وإن لم يكن يريده»، لافتا إلى أن خطبته أمام قصر الاتحادية أول من أمس (الجمعة)، كان موجها فقط للإسلاميين وهذا خطأ، لأن مرسي رئيس مصر كلها، وكان أولى به أن يخطب في التلفزيون الرسمي إن كان يريد أن يوجه كلمه لشعبه، مضيفا: «كان على مرسي أن يؤكد أنه لا يقود الإسلاميين فقط؛ بل يقود المجتمع بكل أطيافه خاصة معارضيه».

وتظاهر الآلاف من المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي في حي مصر الجديدة (شرق القاهرة)، للتعبير عن مساندتهم وتأييدهم للإعلان الدستوري الجديد، في مقابل مظاهرات مناوئة لمرسي ترفض قراراته.

ولم ينف الدكتور إبراهيم مشاركة الجماعة الإسلامية في مظاهرات جماعة الإخوان المسلمين في ميادين مصر (الثلاثاء) المقبل لـتأييد مرسي، قائلا: «الجماعة الإسلامية ستشارك مع الإخوان المسلمين في مظاهرات تأييد مرسي إلى جانب الدعوة السلفية في القاهرة، أما الدعوة السلفية في الإسكندرية وحزب النور (السلفي) لن يشاركوا في مظاهرات تأييد الرئيس، لأنهم لا يريدون أن يدخلوا في صراعات قد لا يستفيدون منها وقد تضرهم، وحتى لا يتركوا وحدهم في الساحة».

وعن الإجراء الذي من الممكن أن تتخذه مصر حال منع الدول الغربية المساعدات التي أعلنت تقديمها لمصر، قال منظر الجماعة الإسلامية: «ما لم يدركه الساسة في مصر أن كل المظاهرات ستؤثر على الاستثمارات والسياحة والمساعدات الغربية، وكلما اشتعل ميدان التحرير قلت المساعدات».


الدستور الأصلى 

شاهد ماذا كتب وائل غنيم على الفيسبوك الان



شاهد ماذا كتب وائل غنيم على الفيسبوك الان





لهذا أرفض الإعلان الدستوري ..

- كمصري شاهد بعينه عقود الفساد وغياب المحاسبة الحقيقية للفاسدين لا أتردد في القول بأنني مع إقالة النائب العام، ولكنني في نفس الوقت ضد أن يكون من يعين النائب العام الجديد هو رأس السلطة التنفيذية خاصة وأن النائب العام الجديد بموجب مشروع الدستور لن يُمكن عزله قبل انقضاء مدته أو بلوغه سن التقاعد وسيستمر لمدة أربعة سنوات هي فترة حكم الرئيس .. طيب لو كانت القضية ممثلة في "عبدالمجيد محمود" فلماذا لم يُعين الرئيس النائب العام الحالي لمدة مؤقتة حتى ينتهي عمل الدستور ثم يتم اختيار النائب العام الجديد من قِبَل المجلس الأعلى للقضاء وهو ذات الاقتراح الذي قدمه الكثيرون من أبناء تيار استقلال القضاء الموجودين في مؤسسات الدولة اليوم (المستشارين: محمود وأحمد مكي وحسام الغرياني وغيرهم) .. وهل من المنطقي أن نكون قد عانينا لسنوات طويلة من تسييس منصب النائب العام لنرى نائبا عاما جديدا يأتينا بطائرة من الخارج عبر إعلان دستوري وفي مرحلة صراع سياسي كبير بين السلطة والمعارضة ليقبل منصبا بغير موافقة أو اتفاق مع المجلس الأعلى للقضاء .. ثم يدخل النائب العام مكتبه في الواحدة صباحا ليلة قرار التعيين ليُلقي كلمة بعد أن أخذت حشود شباب الجماعة الهتاف له وهي أصلا لا تعرف عنه إلا أن الرئيس هو من عينه؟ .... إلى كل مُنصف: هل هذا يبشر بنيابة عامة محايدة وتقف على مسافة واحدة من كافة أبناء الشعب المصري؟

- ضد تحصين قرارات الرئيس: لأن التحصين ضد التقويم، ولأن التعلل بفساد بعض القضاة لا يعني أبدا أن يمنح الرئيس لنفسه حق ألا يُحاسبه القضاء. ثم كيف تريد ممن يعارض هذا التحصين أن يفترض حسن النوايا؟ القوانين والعقود دائما ما تفترض بالأساس سوء النوايا وتعالج مواطن الخلاف لا الاتفاق والثقة. القرآن الكريم حينما أمر بكتابة العقود بين المتعاقدين أليس في ذلك حفظا للحقوق خوفا من تجنّي طرف على الآخر؟ وإلا فلماذا بالأساس نكتب دستورا للبلاد ونحدد صلاحيات الرئيس. طيب ما نثق فيه وخلاص! .. ولعلي أذكر الرئيس هنا بوعده أنه لن يستخدم السلطة التشريعية إلا في أضيق الحدود فإذا به يُصدر إعلانا دستوريا يضع فيه لنفسه سلطة لم تكن لأحد من قبله ولا أعتقد أنها ستكون لأحد من بعده .. فكيف يستقيم ذلك؟

- ضد تحصين مجلس الشورى: يبدو من المواد التي أضيفت مؤخرا في الجمعية التأسيسية (ذات الأكثرية العددية من حزبي الحرية والعدالة وحزب النور) أن صلاحيات مجلس الشورى (الشيوخ) قد تضاعفت، وأصبح له دور تشريعي واضح. وبالرغم من تغير صلاحيات الأعضاء مما يستلزم إعادة الانتخابات فإن هناك مادة في الأحكام الانتقالية سمحت بأن يستمر مجلس الشورى حتى يناير 2015! والآن يمكن قراءة تحصين الرئيس للمجلس من الحل هو لاستمراره باتفاق مع أعضاء الجمعية التأسيسية (أو جماعة الإخوان تحديدا). والسؤال للرئيس: هل يُعقل أن ينتخب عدد قليل من المصريين (خمسة ملايين مواطن) مجلسا استشاريا بلا صلاحيات حقيقية .. ثم يأتي الآن هذا المجلس ليستمر بصلاحيات جديدة؟ (وهذا الخطاب موجه لأعضاء الجمعية التأسيسية وللرئيس).

- ضد تحصين الجمعية التأسيسية: الرئيس يعرف جيدا أنه يملك حق إعادة تشكيل التأسيسية بالشكل الذي يراه، وقد صدر هذا منه في الإعلان الدستوري الذي فرحنا جميعا به لأنه ألغى الإعلان غير الدستوري المكمل والذي كان مُجحفا بحق. وهنا نتساءل: لماذا يريد الرئيس تحصين الجمعية إذا كان بالفعل تشكيلها به مشكلة قانونية، وإذا كان بإمكانه تشكيل أخرى بمجرد حلها؟ .. ثم السؤال الأهم: الرئيس وعد بشكل واضح في لقاء فيرمونت بأنه سيسعى لإعادة التوازن للتأسيسية واليوم هو يحصنها دون حتى انتظار فرصة إعادة التشكيل .. فلماذا؟

إن التذرع بأن المحكمة الدستورية كانت يوم 2 ديسمبر ستعيد المجلس العسكري مرة أخرى إلى الحياة وتلغي إعلان الرئيس الدستوري الأول، هو في الحقيقة حجة لا أفهمها. فالمحكمة الدستورية ليس من سلطاتها أساسا التعليق على الإعلانات الدستورية حسب فهمي، ولا أعتقد أن المجلس العسكري (الذي بالمناسبة عدد غير قليل من أعضائه الآن يعملون بحكومة الدكتور مرسي كوزير الدفاع الحالي وهو اللواء السيسي والذي كان عضوا بالمجلس العسكري ورئيسا للمخابرات العسكرية) يخططون لانقلاب عليه وإلا لكان في جملة هذه القرارات قد عزلهم جميعا. ثم أخيرا: المحكمة إذا لم تكن تعترف بالإعلان الدستوري الأول فلن تعترف هي الأخرى بالثاني وقد تحكم بنفس الأحكام يوم 2 ديسمبر .. للأسف هذه الحجة التي انتشرت إعلاميا وسوقها الكثيرون من مؤيدي الرئيس لا تستند لدليل.

بعض مؤيدي الرئيس (خاصة بعض رموز جماعة الإخوان) اختزلوا معارضة الإعلان الدستوري بأنها رغبة من الفلول والليبراليين وغيرهم في إسقاط الرئيس وإضعاف سلطاته لأنه من التيار الإسلامي. وأنا أقولها بشكل واضح: أنا انتخبت د. محمد مرسي في الجولة الثانية من الانتخابات، أنا وقفت مع د. محمد مرسي قبل يومين من إعلان النتيجة لأدعمه ضد أي محاولة لتزوير الانتخابات لأنه الرئيس الشرعي للبلاد، أنا أتمنى أن ينجح الدكتور مرسي في إرساء دعائم الديمقراطية وتحقيق أهداف الثورة خلال سنوات حكمه الأربعة، وأنا عقدت العزم منذ اليوم الأول على مساعدة الرئيس في كل خطوة يخطوها تحقق أهداف الثورة دون انتظار منصب أو شكر بل لا لشيء إلا وفاء لحق من ماتوا لتكون مصر أفضل .. ومع هذا كله أنا ضد إعلانه غير الدستوري!

المصدر : الحساب الرسمى لـــ وائل غنيم على الفيسبوك

السبت، 17 نوفمبر 2012

مقارنة بين جيش حماس الصاروخي وعاشر جيش بالعالم المصدر : العربية.نت



مقارنة بين جيش حماس الصاروخي وعاشر جيش بالعالم
 المصدر : العربية.نت



الجيش الإسرائيلي هو عاشر الجيوش في العالم بالعدد والعدة والعتاد، كما تؤكد تقارير معظم المراكز المراقبة للتسلح العسكري، وأهمها "انترناشيونال انستيتيوت فور ستراتيجيك ستادي" وغيرها مما راجعته "العربية.نت" وتشير أن لديه أكثر من 176 ألف جندي نظامي، ومعهم 445 ألفا بالاحتياط، مسلحين بأكثر من 3700 دبابة و2258 مدفعا و490 طائرة مقاتلة و85 هليكوبتر، وهذه وحدها تكفي.

أما "كتائب الشهيد عز الدين القسام" المعروفة بأنها "جيش" حركة حماس وذراعها العسكري، فمع أن مقارنتها بعدوها الألد هي كمقارنة بطة بطائرة "أباتشي" أمريكية، إلا أنها خطيرة على عدوها الوحيد، لأنها محترفة بحرب العصابات ولديها الكثير لتؤذيه.





التقارير التي طالعت "العربية.نت" ملخصات عنها بشأن كتائب القسام صادرة عن مجموعات وهيئات خاصة بالتسلح وشهيرة بدقتها دوليا، وأهمها "غينز" ونظيرتها "انترناشونال كريزيس غروب" البريطانية، اضافة الى "غلوبال سيكيوريتي" المتخصصة بالشؤون العسكرية والأمنية.

وتختلف "غينيز" عن البقية بقولها ان للكتائب 20 ألف مقاتل، وهو رقم يشمل المحترفين والمدربين على حمل السلاح، كما والقادرين على حمله أو من يمكنهم القتال ولو كيفما كان. في حين أن "انترناشونال كريزيس غروب" الصادرة تقاريرها في موقعها بـ 24 لغة، بينها العربية، تذكر أنهم بين 7 و10 آلاف محترف فقط، ومعهم 20 ألفا من الاحتياط.

سوبرماركت "حماس" الصاروخي


صاروخ القسام



أما عن الأسلحة فكل التقارير متشابهة بشأنها تقريبا، كما وكأن مصدرها واحد وقد يكون الجيش الاسرائيلي، وهي تؤكد ملكية الكتائب لعدد غير معروف طبعا من صواريخ القسام وغراد والكاتيوشا، اضافة لصواريخ "فجر-5" الايرانية الصنع وأخرى صينية، الى درجة أصبح لديها ما يمكن اعتباره "سوبر ماركت" صواريخ متعددة الجنسية بامتياز.

وقسم كبير مما تملكه كتائب عز الدين القسام من عدة وعتاد هو من صنعها المحلي، والباقي بالشراء من سوق السلاح السوداء الاسرائيلية، وبالتهريب عبر الأنفاق على الحدود مع مصر، وربما من البحر برغم الحصار المفروض على غزة.

وتملك الكتائب صواريخ أرض- أرض وقذائف هاون (مورتر) بالآلاف، يثبت ذلك أنها في 3 أيام من القتال الحالي والمستمر مع اسرائيل أطلقت 900 صاروخ تقريبا، في حين أطلقت في 2008 حين قتالها مع اسرائيل 1750 صاروخا و1528 قذيفة هاون، طبقا لموقع "غلوبال سيكيوريتي" مع أن امكانياتها الحالية مقارنة بذلك العام انخفضت 50 % بفعل الحصار المستمر على غزة، لكن قدرتها الصاروخية الآن ضعف ما كانت عليه قبل 4 سنوات.

والصاروخ الذي تملكه من صنعها المحلي بالتأكيد هو "القسام" أرض- أرض بدأت في 2001 بتصنيعه من مواد محلية وأطلقت عليه اسمها المستمد من اسم الشيخ عز الدين القسام، وهو سوري قاد ما عرف فيما بعد بثورة 1936 ضد قوات الانتداب البريطاني والمليشيات اليهودية المسلحة، لكنه قضى قبلها في 1935 قتيلا برصاص الانتداب في أحراش بجوار جنين.

المفاجأتان الصاروخيتان على القدس وتل أبيب

عناصر من حماس يجهزون صواريخ القسام


وأنتجت الكتائب سلسلة مؤذية من هذا الصاروخ، أهمها "قسام 3" و"قسام 4" حيث مدى الأول بين 10 و12 كيلومترا، برأس حامل لمتفجرات وزنها من 10 الى 20 كيلوغراما من مادة "تي.أن.تي" شديدة الانفجار، ويتم اطلاقه من على حامل ثلاثي الأرجل. أما "قسام 4" الذي بدأت بإنتاجه منذ 2006 فيتم اطلاقه من على حامل ثلاثي الأرجل أيضا، لكن مداه 17 كيلومتراً.

وتملك الكتائب صواريخ غراد أرض- أرض، يأتيها بالتهريب. وهو "كاتيوشا" محسّن عن آخر صناعة روسية مثله، ومداه 20 كيلومترا. كما في ترسانتها صاروخ مداه 40 كيلومترا، بدليل أنه سقط على بئر السبع، وآخر صنع صيني طراز WS-1E عيار 122 ملم، ومختلف عن "غراد" الشهير وعن مواطنه النسخة البدائية من "ياخونت" الروسي بأنه يحتاج الى 5 أشخاص للتعامل معه واطلاقه.

وتؤكد تقارير ينشرها الجيش الاسرائيلي أحيانا في موقعه على الانترنت، وأخرى من "انترناشونال كريزيس غروب" ملكية حماس لسلسة من صواريخ "فجر" الايرانية يصل مدى بعضها 45 كيلومترا و80 كيلومترا أيضا، ومنها "فجر 5" الذي سقط الخميس الماضي على تل أبيب البعيدة 75 كيلومترا عن غزة.

لكن الكتائب تنفي وتقول ان ما أطلقته على القدس هو صاروخ M75 من تصنيعها، تماما كالشبيه بصاروخ "فجر 5" الايراني وأطلقته على تل أبيب، فهو من تصنيعها أيضا، والصاروخان هما المفاجأتين الكبيرتين لحماس حتى الآن في القتال الدائر.

السلاح الأهم والأشد فتكاً

صاروخ فجر 5 الايراني

تذكر الكتائب أيضا أن ما تملكه من قذائف هاون عيار 60 و 80 ملم، أو حتى من العيارات الأثقل، هي من تصنيعها المحلي وخصصتها منذ انسحاب اسرائيل في 2005 من قطاع غزة لتقصف بها المستوطنات القريبة ومواقع عسكرية اسرائيلية مجاورة للقطاع، وتؤكد أن ما تملكه من أسلحة مضادة للدروع والتحصينات، كقاذف "الياسين" الخارق للدروع، وآخر أصغر منه متفجر ضد الأفراد والمنشآت، من تصنيعها أيضا.

والقاذف المتفجر ضد الأفراد والمنشآت الصغيرة هو سلاح فردي يتم حمله على الكتف، ويبدو لمن يراه شبيها بماسورة مفرغة مفتوحة الطرفين قطرها الداخلي 40 ملم، وله نظام توجيه وتسديد أوتوماتيكي يمكنه من ايصال قذيفته حتى 150 مترا، لذلك فهو مشاكس كبير ومعطل أكبر للجيش الاسرائيلي اذا ما دخل غزة برا كما يتوقعون.

وتملك الكتائب صاروخا بدأت بإنتاجه منذ 2003 وسمته "البتار" وهو "ذكي" كمضاد للدروع ومداه كيلومتر واحد، لأنه لا يحتاج لعنصر بشري في مكان اطلاقه، بل ينصب على الأرض لتشغيله بمتحكم به عن بعد، وهو ماسورة طولها 97 بقطر 18 سنتميترا، ومحشوة بمقذوف صاروخي برأسه 4 كيلوغرامات من المواد المتفجرة.

كما لديها مضادات للطائرات وللدبابات وأحزمة وعبوات ناسفة قادرة على عرقلة التقدم البري وانزال الخسائر عن قرب بأعدائها، مع قنابل ورشاشات وقذائف "أر.بي.جي" متنوعة وبالآلاف، ثم تملك سلاحها الأهم والأشد فتكا: حمية رجالها وشجاعتهم ورغبتهم بمقاتلة من ولدوا وهم يرونهم يغتصبون حقوقهم التاريخية والآنية.

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

السلفيون وفتاواهم المثيرة للجدل: «توك شو» دينى



السلفيون وفتاواهم المثيرة للجدل: «توك شو» دينى


بلحيته الكثة وجلبابه الأبيض القصير، يجلس ضيفاً فى برنامج «توك شو»، عيناه لا تفارقان عدسات الكاميرا، وفمه لا يتوقف عن الكلام، وفتاواه التى تثير جدلاً لا تنضب، وفى اليوم التالى تشتعل مواقع التواصل الاجتماعى بتعليقات ساخرة حول الفتاوى التى «تفضَّل» علينا بإطلاقها. 
هذا هو حال السلفيين الذين أصبحوا نجوم برامج «التوك شو»، والذين أصبحت فتاواهم على الفضائيات بمثابة قنبلة محلية الصنع على وشك الانفجار فى وجوه الجميع، فالشيخ مرجان الجوهرى، القيادى بـ«السلفية الجهادية»، استطاع أن يشغل الجميع بفتوى هدم الأهرامات وأبوالهول، التى «أفتى بها» وهو يجلس متكئاً فى أحد برامج «التوك شو»، منطق «مرجان» فى هذه الفتوى أن هذه الآثار من الأصنام التى نهى الله عن عبادتها، وقبل أن تهدأ الأزمة أفتى «مرجان» بأن جميع العاملين فى السياحة من أهل الفسق والدعارة، لأنهم يحرضون الناس على ارتكاب ما يغضب الله. 
هاتان الفتويان سبقتهما فتوى لنائب رئيس «الدعوة السلفية» د. ياسر برهامى «بعدم جواز الاحتفال بالجمهورية التركية» رغم أنه إجراء دبلوماسى، وحجته أنه «يمثل احتفالاً بإنهاء الخلافة الإسلامية»، تحريم الاحتفالات لم يقف عند ذلك، بل امتد إلى رفض بعض السلفيين تهنئة الأقباط بمناسبة تنصيب البابا الجديد. 
«لا تعبر عن أى إحساس بالمسئولية تجاه المجتمع وبالتالى هم يحرجون الرئيس» د. آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر، تصف فتاوى وتصريحات السلفيين مؤخراً قائلة: «منتهى السخف أن يظهر من يفتى بهدم الأهرامات، ألم يفكر فى مستقبل 15 مليون شخص يتعيشون من عملهم بالسياحة». 
وأكدت «نصير» أن هذه الآراء المنفلتة عار على مصر وعلى تاريخها، معتبرة أن السبب فى ذلك هو غياب هيبة الدولة، داعية رئيس الجمهورية لتطبيق القانون على الجميع. 
وأكد عبدالغفار شكر، وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، أن «المواجهة الفكرية» هى الحل: «ميزة القوى السلفية أنهم يقولون آراءهم بمنتهى الصراحة، وعن طريق الوضوح يمكن للمجتمع استغلالها فى مواجهتهم بالفكر والحُجة».

أكبر فضيحة بالتاريخ ضرب غزة تم باتفاق بين الاخوان واسرائيل


أكبر فضيحة بالتاريخ ضرب غزة تم باتفاق بين الاخوان واسرائيل


فضيحة من العيار الثقيل وتسريبات من مصادر سياسية داخل مكتب إرشاد جماعة الإخوان
بالمقطم وصلت للدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر تكشف الستار عن أكبر فضيحة فى المنطقة تؤكد أن الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة جاءت بالإتفاق بين محمد بديع مرشد الإخوان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وقيادات حركة حماس والجانب الإسرائيلى .

أكد الدكتور أحمد عبد الهادى أن الإخوان عقدوا أكبر صفقة قذرة فى تاريخهم عندما
تحالفوا مع الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على المجلس العسكرى والتهديد المباشر للشعب المصرى بحرب شوارع وإحراق مصر كلها حالة عدم تمرير مرشحهم محمد مرسى للرئاسة فى ذات الوقت الذى يقوم فيه حاليا خيرت الشاطر بقيادة أكبر عملية إبتلاع لكل مشروعات رجال الأعمال المصريين والعرب بالتهديد والإبتزاز كما قاموا بانشاء تحالف المؤتمر الذى يقوده أيمن نور حاليا وهى تحركات تؤكد التسريبات التى وصلت له شخصيا من داخل مكتب جماعة الإخوان بالمقطم عبر مصادر له علاقة قوية ووطيدة بها كشفت عن حقيقة الإعتداء الإسرائيلى الحالى الذى تم وضع السيناريوهات الخاصة به بين الأقطاب المتحالفة " أمريكا قطر الإخوان حماس " بدءا من الإعتداء على قطاع غزة مرورا بعملية سحب السفير المصرى باسرائيل إنتهاءا بكل الإتصالات التى تجرى بين مصر وأمريكا والجانب الفلسطينى مشيرا إلى أن تلك التسريبات أكدت أن زيارة أمير قطر للبلاد ولقطاع غزة نهاية أكتوبر الماضى أتمت السيناريو مع إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة .

وأكد رئيس حزب شباب مصر أن التسريبات التى وصلته من جماعة الإخوان
أكدت أن سيناريو إعتداء إسرائيل على غزة جاء فى سبيل تحقيق عدة أهداف للتحالف الشيطانى من بينها إشغال الرأى العام المصرى والقوى السياسية عن الدستور الذى يحقق كل أهداف الإخوان فى السيطرة الكاملة على البلاد .. ويحقق نوع من الإلتفاف الشعبى على قيادة سياسية واحدة بعد إتصالات وتحركات يجريها الرئيس المصرى محمد مرسى محققا بها نوع من البطولات الوهمية له ولجماعة الإخوان ويشغل الشعوب العربية خاصة شعوب ماسمى بالربيع العربى عما يدبر لها من سيطرة إخوانية أمريكية على المنطقة بأثرها والتى تنفذ قطر أكبر جزء منه . وياتى أيضا فى سبيل إستكمال مخطط التحالف الشيطانى للسيطرة على المنقطة وتفتيتها داخليا .

أوضح الدكتور أحمد عبد الهادى أن تاريخ جماعة الإخوان يؤكد أنها جماعة
لاتتورع عن بيع كل شعوب العالم الإسلامى ومصالح هذه الشعوب فى سبيل تحقيق أهدافها التى تسعى لها بشكل متسارع ولافت للنظر خاصة فى مصر قبل أن يفيق الشعب المصرى من حالة التوهان الإقتصادى التى غرق فيها خاصة بعد أن أشارت مصادر سياسية ومحللين إلى إقتراب إنفجار شعبى غير عادى جراء حالة الإنهيار الإقتصادى الداخلى والذى سيؤدى إلى ثورة جياع فى النهاية قد تجتاح البلاد وتعمل على إحداث حالة من العنف الواسع وهو أمر تخطط جماعة الإخوان للسيطرة عليه من خلال تحالفات واسعة وغير عادية مع قطر والولايات المتحدة وإسرائيل بالتنسيق مع حركة حماس لتحقيق مصالحها ومصالح هذا التحالف الشيطانى .

وقال عبد الهادى أن التحالف الشيطانى وهو تحالف (أمريكا قطر الإخوان حماس)
يستهدف تحقيق أجندة أمريكية لتفتيت المنطقة وإعادة رسم ملامحها مشيرا إلى أن هناك عدد كبير من دول المنطقة تساهم فى تنفيذ هذه الأجندة مقابل عدم الزج بها فى مخطط تفتيت المنطقة وتفجيرها داخليا وضمان إستقرار الأوضاع داخلها مقابل صمتها إزاء تنفيذ هذا المخطط ودعمها المالى لجماعة الإخوان لمواجهة أى مخطط يتصدى لسيطرة الإخوان على مصر والسعى قدما لسيطرة نفس الجماعة على بقية الدول التى شهدت ماسمى بالربيع العربى والذى تحول إلى ربيع تفتيت المنطقة وإثارة الفوضى داخلها .

لافتا النظر إلى أن تاريخ حركة حماس أكد أنها جماعة على إستعداد دائم لتقديم
الشعب الفلسطينى قربانا لتحقيق أهدافها فى القطاع وعملت جاهدة على وصول إخوان مصر للحكم فى سبيل تحقيق مصالحها . وقد ضحت بعدد من قياداتها لكى تثبت للعالم من حولها أنها الجهة الوحيدة الحريصة على المقاومة رغم أن تاريخها السرى يكشف الستار عن حقيقة أهدافها .

وأكد رئيس حزب شباب مصر أنه وقبل أن تحقق جماعة الإخوان فى مصر أى
أهداف كبرى لها تقوم باشعال الموقف الداخلى فى مصر عبر إثارة قضايا هامشية ينشغل بها الرأى العام المصرى فى ذات الوقت الذى حرصت فيه دولة قطر على إستخدام شخصيات لها قبول جماهيرى لتحقيق الأجندة المرسومة لمصر فى مقدمتهم جميعا الشيخ يوسف القرضاوى الذى ينتظر خلال الأيام القادمة إجراء مقابلات له مع عدد من القوى السياسية والدينية لإعدادهم لتولى مناصب وأدوار تحقق المخطط المرسوم لمصر .

ودعا رئيس حزب شباب مصر جموع الشعب المصرى للإلتفاف والإنتباه لما يخطط ويدبر له فى الخفاء على يد التحالف الشيطانى الذى تقودة أمريكا وقطر والإخوان وحماس داخل مصر . 

أبو الفتوح من غزة



أبو الفتوح من غزة





طالب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أمين عام اتحاد الأطباء العرب ووكيل مؤسسي حزب مصر القوية ورئيسه، بفتح معبر رفح أمام المعونات والأجهزة الطبية والأدوية لأهالي غزة.
وشدد أبو الفتوح، خلال مؤتمر صحفي له من مستشفى الشفاء بغزة، على أن اتحاد الأطباء العرب وصل إلى غزة لتقديم أقل واجب تجاه إخواننا في فلسطين، مؤكدا فخر منظمة الأطباء العرب بأداء الفريق الطبي بمستشفى الشفاء.
وطالب أبو الفتوح العالم كله بالوقوف أمام وحشية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلا: "أنا كإنسان أعزل أدعو العالم كله إلى الوقوف أمام العربدة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل".
كان أبو الفتوح قد توجه إلى غزة صباح اليوم الجمعة على رأس وفد إغاثى طبي من لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لاتحاد الأطباء العرب، وذلك لتقديم إسعافات وخدمات طبية وإغاثية لأهالي غزة، عقب العدوان الإسرائيلى الغاشم على القطاع.

الخميس، 15 نوفمبر 2012

راتب الرئيس الأمريكي


راتب الرئيس الأمريكي



راتب الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما في دورته الرئاسية الثانية هو (400) ألف دولار أمريكي سنوياً وهو أعلى أجر موظف حكومي في الولايات كلها، ويتقاضى كذلك (150) ألفاً مرة واحدة بدل مصاريف وحساب للترحال مقداره (100) ألف دولار بالإضافة إلى (19) ألف دولار للترفيه عن النفس سنوياً علماً أن راتبه خاضع للضريبة.